• من هم الشركس؟ 10 حقائق قد لاتعرفونها عنهم

    من هم الشركس؟ 10 حقائق قد لاتعرفونها عنهم

    الشركس مجموعة شعوب تشمل سكان شمال القوقاز من أديغة وشيشان وآفار ولزجين وغيرهم كنتيجة للحروب التوسعية التي شنتها الإمبراطورية الروسية في المنطقة أُضطُرَّ الكثير من الشركس إلى الهجرة إلى الأراضي العثمانية أو الروسية بعد حروب وقلائل استمرت أكثر من مائة عام.


    من هم الشركس؟ 10 حقائق قد لاتعرفونها عنهم

    يعد الشراكسة - الذين يدين معظمهم بالديانة الإسلامية - أقدم الأمم المعروفة التي سكنت القوقاز الشمالي وقد اختلطوا بشعوب أخرى مما أدّى إلى ظهور فوارق لغوية بينهم، ووصلت مع تقدم الزمان إلى درجة كبيرة من الاختلاف رغم وحدة ثقافتهم الإسلامية واتحاد مصيرهم.

    ويقول المؤرخون الشركس: إن لقب "شركسي" ليس اسماً لأحد من الأقوام الساكنة في شمال القوقاز مما قد مر ذكرها، ولا تجد هناك حتى قبيلة واحدة تحمل اسم: "القبيلة الشركسية" فيالقوقاز، وإنما هي كلمة أطلقها الأجانب على أبناء شعوب شمالي القوقاز، واسم أطلقوه على سكان هذه المنطقة الأصليين واسم شركس أو لقب شراكسة أو شركسي أطلق على جميع الشعوب التي كانت تسكن شمالي القوقاز بما فيها الشيشان.


    من هم الشركس؟ 10 حقائق قد لاتعرفونها عنهم

    وبتعبير أدق فإن اسم شراكسة يطلق الآن على جميع الشعوب التي كانت تسكن الشمال القوقازي، ولهذه الشعوب حضارة مشتركة كما أكد المؤرخ الشركسي يوسف عزت في قوله "إن شعوب الأديغة والشيشان تنحدر من نفس العرق". ولمعرفة المسمى الحقيقي للأمة الشركسية فيقول المؤرخ الشركسي شورابكيمرزانو غموقة " إن الاسم الحقيقي للأمة الشركسية والذي بقي محفوظاً حتى الآن هو "آنت ANT"؛ وهو اسم قبيلة عظيمة تعتبر أم القبائل الشركسية، وقد حُرف هذا الاسم مع مرور الزمان فأصبح "أديكه أز أديجه" باستبدال التاء بالدال للتحقيق، وإضافة المقطع الأخير فيه أي "خه" إلى الاسم الأصلي، ويقول كذلك المؤرخ أن "هناك من يقول بأن أصل هذه الكلمة من اللغة الفارسية، والبعض الآخر يدعي أنها تترية، ولكن الأرجح والمقول أن تكون ناتجة عن تحريف لفظ "كركت Ketket" القدين والذي كان قدماء الإغريق يطلقونها على أمتنا أو على أحد شعوبنا". 


    من هم الشركس؟ 10 حقائق قد لاتعرفونها عنهم

    10 حقائق عن الشركس قد لاتعرفونها!

    1. هناك ما معدله نحو 6 مليون شركسي حول العالم. تعيش الغالبية الكبرى (3 مليون شخص) في تركيا، بينما تعيش الغالبية الصغرى (500) في هولندا. يعيش الشركس، من بين بلدان أخرى، في سوريا، الأردن، العراق، وفلسطين.

    2. يتحدث الشركس بلغتهم الخاصة، ولا تُدعى لغتهم اللغة “الشركسية” وفق ما يُسميها الكثيرون عن طريق الخطأ. تنقسم اللغة الشركسية إلى لهجتين أساسيتين، تُدعى الواحدة اللغة “الأديغية” والأخرى “قبردينية”. اللغة “الإديغية” هي اللهجة التي يتحدث بها الشركس الذين يعيشون في الشرق الأوسط.

    3. يُشكّل المسلمون السنة أكثرية الشركس في يومنا هذا. لقد اعتنقوا الإسلام في القرن السادس عشر بتأثير العثمانيين، وقد كانوا قبل ذلك مسيحيين وكان بعضهم وثنيين.

    4. تقدس الجالية الشركسية قيما مثل، الانضباط، الجرأة، السخاء، الإخلاص، السيطرة الذاتية، وتحتقر الاهتمام بالمال، والتفاخر. يُدعى دستور السلوكيات الأخلاقية الشركسي “أديغا خابزا”.

    5. يقع بلد منشأ القبائل الشركسية في شمال القفقاز، ولكن عندما حاولت الإمبراطورية الروسية القضاء عليها في ستينات القرن التاسع عشر، وصل أبناء القبائل أثناء هروبهم إلى المملكة العثمانية، التي اهتمت بتوطينهم في بعض المناطق المختلفة في في الشرق الأوسط.

    6. يبدو أن المغول الذين اجتاحوا مناطق تابعة للشركس في القفقاز في القرن الثالث عشر هم من نعت الشركس بهذا الإسم الذي يرافقهم حتى يومنا هذا.

    7. يحق للمرأة الشركسية اختيار شريك حياتها بنفسها.

    8. وهناك طقس زواج لدى الشركس يُدعى “عادة الخطف”.  تستند العادة إلى قصص شعبية تروي قصة شابة من عائلة غنية لم تسمح لها أسرتها بالزواج من حبيبها لأنه كان فقيرا جدا. فهربت الشابة وحاولت الانتحار، ولكن نجح حبيبها في إنقاذها ومن ثم أعادها إلى أسرتها بسلام. لذلك قررت عائلتها وزعماء القبيلة أنه إذا كانت الشابة مستعدة للانتحار من أجل حبيبها، فيجب السماح لهما بالزواج. لذلك قرر زعماء القبيلة ابتكار تقليد جديد يخطف بموجبه الشاب الشابة (بالتوافق فقط)، وإذ نجحت المهمة، سيكون على عائلتها السماح لها بالزواج من ذلك الشاب.

    9. سيطر مماليك من أصل شركسي على مصر على مدى فترات ليست متتالية بدءا من القرن الثالث عشر وحتى القرن الثامن عشر.

    10. يتألف علم الشعب الشركسي من عشر نجوم ترمز إلى القبائل الشركسية (رغم أن هناك أكثر من 12 قبيلة شركسية)، ومن ثلاثة أسهم متقاطعة ترمز إلى وحدة القبائل الشركسية المختلفة:

    المزيد:
     

    إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة


    تعليقات