هل سنسافر هذا الصيف في ظل جائحة فيروس كورونا

عادات السفر ستتغير بالتأكيد تعرفوا معنا على الكثير منها

  • تاريخ النشر: الإثنين، 10 مايو 2021
هل سنسافر هذا الصيف في ظل جائحة فيروس كورونا
مقالات ذات صلة
قباب مسجد رستم باشا
جزر الأميرات جُزرٌ يُمنَعُ فيها سيرُ السيارات العادية ويَصعُبُ الوصولُ
جزيرة اللؤلؤ الصناعية في أبوظبي تعرف عليها

بينما نحن نعيش في ظل جائحة فيروس كورونا، تنتقل الدول الأجنبية من حالة إغلاق إلى أخرى. يريد الكثيرون السفر والتحليق في رحلات سياحية رائعة كما كانوا يفعلون كل صيف وينتظرون قدوم الصيف الذي بات قريباً جداً إلا أن البعض الآخر يخططون للبقاء بالقرب من المنزل والسفر بشكل أكثر أماناً فإلى أين نسافر في ظل فيروس كورونا.

هل فكرتم في رحلة إلى شاطئ في ألبانيا

من المرجح أن تظل الشواطئ وجهة مميزة في عام 2021 ، لكن عادات السفر ستتغير بالتأكيد، كل ما يرغبه السائحون من أغلب دول العالم الآن هو النصيحة فقط. حيث لا يرغب الكثيرون في إجراء حجوزات ملزمة لرحلة حتى الآن، بالتأكيد هذا هو دور موقع سائح لكل ما يتعلق بالسفر والسياحة لتقديم أهم النصائح الخاصة بالسفر والسياحة لكل دول العالم وإليكم التفاصيل.

تعليق الكثير من حجوزات السفر في ظل كورونا

الجميع يعلقون حجوزات السفر إلى ما بعد لقاحات كوفيد-19 هذا ما يحدث على مستوى العالم، أصبحنا لا نجد الكثيرون بالشواطيء مثل ذي قبل وهذا ما يحدث في كوبا وفي ألمانيا  أصبح السفر لمسافات طويلة: لا يزال معظم الألمان وأهالي كوبا مترددين في حجوزاتهم.

صناعة السفر تكافح لاستعادة ثقة العملاء

ثقة العملاء هي قضية وجودية لصناعة السفر. في ربيع وصيف 2020 ، انتشرت صور العائدين والسائحين العالقين في جميع أنحاء العالم. هذا يخيف الكثير من المسافرين المحتملين.

إلغاء الرحلات بدون استقطاع أي مبلغ أمر أفضل في ظل كورونا 

أصبح من الشائع الآن أن نعد العملاء بأنه يمكنهم إلغاء رحلات الحزمة بشكل مجاني إذا تم إصدار تحذيرات السفر لوجهة العطلة. هذا فقط الشيء الوحيد الذي يمنح المسافرين إحساساً أكبر بالأمان. كما قام منظمو الرحلات بإغراء الناس لأسابيع بشروط سخية وعروض غير مسبوقة. لكن بالنسبة للكثيرين، لا يزال هناك شك: هل سيكون السفر الدولي خياراً جيداً هذا الصيف؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هي الظروف والأشياء المختلفة التي يمكن أن تكون خلال الرحلات والسفر؟

لا يزال السفر لمسافات طويلة هو الاستثناء

من المسلم به أن إجراء أي تنبؤات في الوقت الحالي يشبه النظر إلى كرة بلورية. الطفرات الفيروسية الجديدة والصعوبات في شراء اللقاحات، كذلك المناقشات حول جواز سفر التطعيم الأوروبي،  بالإضافة إلى تحذيرات السفر الحالية تجعل التنبؤات الدقيقة مستحيلة. في الوقت الحالي،  نلاحظ أن الحكومة الألمانية بفرض قيود أكثر صرامة على السفر .

لن يتمكن معظم الناس من السفر في ظل كورونا

لكن هناك شيء واحد مؤكد: لن يتمكن معظم الناس من السفر كما فعلوا قبل الوباء. سيظل السفر لمسافات طويلة - مع استثناءات قليلة - هو الاستثناء في الوقت الحالي. وعلى الرغم من إجراء الحجوزات الصيفية بالفعل لأهم الوجهات الأوروبية، بما في ذلك إسبانيا واليونان، فقد يقرر العديد من المصطافين عدم السفر داخل أوروبا هذا العام. وهذا على الرغم من حقيقة أن ثلثي الألمان يفضلون قضاء إجازتهم السنوية في الخارج.

السفر للخارج للحجر الصحي في وجهة آمنه وللهروب من كورونا

هذا العام، ستعتمد مدى جاذبية وجهة العطلة أو الرحلة السياحية ليس فقط على متطلبات الحجر الصحي الممكنة ولكن كذلك على مدى ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، بالإضافة إلى معدل التطعيم المحلي. لقد لاحظنا في موقع سائح أن جانب السلامة، هو الأساس الآن بينما كان في وقت سابق دوراً ثانوياً. بالنسبة إلى المصطافين. وقد لاحظنا من خلال استطلاع أراء راغبي السفر والسياحة أن 40٪ من راغبي السياحة يخططون للسفر داخل بلدهم في عام 2021.

بيت عطلات على قمة شجرة للأمان خلال السفر يمكنك حجز منازل العطلات في ألمانيا، بالفعل لقد تم حجز حوالي 60% من المنازل المصممة على الأشجار لتجنب مخاطر الإصابة بفيروس كوفيد-19 (كورونا).

سواحل مزدحمة ومنتجعات جبال الألب

يمثل هذا بصيص أمل لصناعة السياحة الألمانية التي تضررت بشدة من الوباء. تراجعت مبيعات الصناعة بنسبة 61٪ في الأشهر التسعة الأولى من عام 2020 ، حسب لمكتب الإحصاء الفيدرالي. إنغريد هارتجز، الرئيس التنفيذي لجمعية الفنادق والمطاعم الألمانية (ديوغا) حيث صرحت في مقابلة مع DW: "حتى بعد الإغلاق الربيع الماضي، كان لدى الناس رغبة كبيرة بشكل لا يصدق في الذهاب إلى المقاهي والمطاعم وأخذ إجازة. ويُسمح للمحلات والمقاهي بإعادة الافتتاح.

السفر المستدام ورحلات السفاري جذاب بشكل متزايد

أينما كانت الوجهة - أصبح السفر المستدام، سواء كان المشي لمسافات طويلة أو ركوب الدراجات أو التخييم، هو النوع الشائع من الرحلات السياحية الآن. ازدادت مبيعات الدراجات والمنازل ذات المحركات وعربات الكارافانات العام الماضي. كما اعتمد المسافرون بشكل متزايد على بيوت العطلات وأماكن التخييم للإقامة بدلاً من الفنادق الكبيرة. حيث كانت منازل العطلات وعربات التخييم في صدارة اللعبة في الصيف الماضي، لأنه كان بإمكانك السفر والتراجع إلى جدرانك الأربعة في نفس الوقت". لا نعلم إذا كان هذا الاتجاه سيستمر هذا الصيف.

لاحظنا من خلال موقع سائح أن  الاهتمام بالسفر المستدام زاد في خلال هذه السنه نتيجة لوباء فيروس كورونا: "كانت السياحة الخارجية والسياحة البيئية تشهد بالفعل طلبات متزايدة قبل فيروس كورونا حيث كان الوباء بمثابة محفز". من ناحية أخرى، انخفض الطلب على الرحلات الجوية والرحلات البحرية ومن غير المتوقع أن يعود في أي وقت قريب.

المطارات وتصميم استراتيجيات للنجاة من الوباء

هناك احتمالات جيدة بأن يتماسك هذا الاتجاه ليس فقط هذا الصيف  ولكن ماذا بعد بعد الوباء. من خلال الاستطلاعات وجدنا، إن ثلث المستجيبين قالوا إنهم يريدون تغيير سلوك سفرهم مقارنة بما كان عليه قبل الوباء. حيث اكتشف الكثيرون وجهات سفر في ألمانيا لم يفكروا فيها من قبل. إنها تأمل أن يكتسب الناس تقديراً جديداً للسفر عبر COVID-19 - من حيث رحلات الاستدامة.

لا توجد طريقة لتجنب ذلك: "لقد تم بالفعل دفع النقاش حول السياحة عبر دول العالم و إثارة الجدل حول الرحلات البحرية حيث تم تهميشها بسبب فيروس كورونا. يُقال أن فيرس كورونا مستمر لفترة غير معلومة.