افتتاح أعمال الدورة الـ9 لمؤتمر وزراء البيئة بالعالم الإسلامي بجدة

  • تاريخ النشر: الخميس، 19 أكتوبر 2023
مقالات ذات صلة
سياحة الأعمال في الإمارات: أفضل بيئة لرجال وسيدات الأعمال في العالم
يوم البيئة العالمي
سياحة الأعمال في السعودية: أفضل بيئة مناسبة لرجال الأعمال

أعلنت المملكة العربية السعودية عن افتتح معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، اليوم الخميس أعمال الدورة التاسعة لمؤتمر وزراء البيئة بالعالم الإسلامي في جدة حيث تنظمه الوزارة بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو".

ويأتي ذلك عن تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله -  فيما قد رحب صاحب المعالي الوزير الفضلي وذلك بكلمته الافتتاحية في المؤتمر بوزراء البيئة من 52 دولة إسلامية مشاركة، وأكثر من 30 منظمة إقليمية ودولية معنية بالشأن البيئي.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود قد تنطلق الدورة التاسعة لمؤتمر وزراء البيئة في العالم الإسلامي بمدينة جدة، المملكة العربية السعودية. يعد هذا المؤتمر مناسبة هامة للقادة والمسؤولين البيئيين من دول العالم الإسلامي لمناقشة التحديات البيئية والتعاون في سبيل الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

حيث تهدف هذه الدورة إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الإسلامية بمجال حماية البيئة والتنمية المستدامة، وتبني استراتيجيات وحلول مشتركة لمواجهة التحديات البيئية العالمية. يشمل جدول أعمال المؤتمر مناقشة قضايا كتغير المناخ، وإدارة الموارد المائية، والتنوع البيولوجي، والتلوث البيئي، والطاقة المستدامة، وغيرها من القضايا ذات الصلة.

وتمثل استضافة المملكة العربية السعودية لهذا المؤتمر العالمي التزامها القوي بحماية البيئة والتنمية المستدامة، إذ تعزز دورها في العمل البيئي الدولي. حكومة المملكة قد اتخذت عدة إجراءات وسياسات بيئية رائدة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة في جميع القطاعات، بما في ذلك القطاع البيئي.

وهذا المؤتمر فرصة للدول الإسلامية لتبادل الخبرات والمعرفة وتعزيز التعاون من أجل حماية البيئة والتنمية المستدامة في المنطقة. كما يعكس التزام الدول الإسلامية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتفق عليها عالميًا في إطار أجندة الأمم المتحدة 2030.

وأكد وزير البيئة والمياه والزراعة على أن التزام الدول الإسلامية بالتعاون والعمل المشترك وتبادل المعرفة والخبرات واعتماد أفضل الممارسات الحديثة، يلعب دورًا حيويًا وذلك بالحفاظ على البيئة وضمان استدامتها، وأيضًا مواجهة التحديات البيئية العالمية، لضمان مستقبل أفضل للأجيال الحالية والقادمة.