صور كيف كانت السعودية قبل قرن من الزمان؟ شكل الحرم المكي سيبهرك

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 27 يوليو 2016
مقالات ذات صلة
تجربتي مع قطار الحرمين السريع من مكة إلى المدينة في ساعتين فقط
هل تساءلت يوماً عن سر برودة رخام الحرم المكي رغم ارتفاع الحرارة؟
الأوبئة التي قتلت الملايين بين القرن الماضي والقرن الواحد والعشرين؟

استطاعت المملكة العربية السعودية، أن تحقق إنجازات ضخمة على كافة المستويات في خلال فترة وجيزة للغاية، وتطورت بصورة كبيرة للغاية.

فبعد أن كانت الشوارع بدائية تكسوها الرمال والصخور، أصبحت الآن غاية في التطور ومصنوعة من أجود الخامات وعلى أحدث الطرز العالمية وبالمواصفات القياسية المطلوبة.

كما شهدت العمارة تطورا ملحوظا، حيث كانت المنازل قديما تبنى بواسطة الصخور والأحجار البسيطة، ولكن اليوم أصبحت الأبراج وناطحات السحاب تنافس أكبر المدن الغربية، إضافة إلى استخدام التكنولوجيا في مختلف مناحي الحياة والتي أتاحت تقدما كبيرا وملحوظا.

وفيما يتعلق بالحرم المكي الشريف، فقد شهد طفرة كبيرة غير مسبوقة، فبعد أن كانت الجبال والمنازل الصغير تحيط بالكعبة من جميع الجهات، حلت الأبراج الشاهقة محلها، كما حرص ملوك السعودية المتعاقبين على إحداث توسعات كبيرة بالحرم وبصحن المطاف، حتى تشعر حين ترى محيط الكعبة منذ عشرات السنين أنك ترى الآن مكانا آخرا.

وحرصت السعودية على توفير كل سبل الراحة لزوار بيت الله الحرام عن طريق زيادة الطاقة الاستيعابية للحرم المكي، وتهيئة الأجواء المناسبة لتمتع زوار الرحمن بالجو الروحاني الجميل والتمكن من أداء مناسكهم بكل أريحية.

ونشرت دارة الملك عبد العزيز، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» العديد من الصورة التاريخية النادرة، التي أظهرت التطور الكبير والملحوظ الذي حدث للملكة الآن، بالنظر إلى ما كانت عليه قبل نحو قرن من الزمان.

ودارة الملك عبد العزيز، هي مؤسسة ثقافية تقع في الرياض، أنشئت بموجب المرسوم الملكي في الخامس من شعبان عام 1392 هـ الموافق 1972، وقد تم انشائها لخدمة تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة العربية السعودية والدول العربية والدول الإسلامية بصفة عامة.

وتحتوي على الكثير من الكتب والوثائق والمخطوطات النادرة، إضافة إلى قاعدة معلومات ضخمة للأحداث التاريخية والوقائع المؤثرة في التاريخ العربي بوجه عام والسعودي على وجه الخصوص.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا