أسرار لا تخبرك بها مضيفات الطيران: متي يجب صعقك بالكهرباء؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 01 فبراير 2021 آخر تحديث: الإثنين، 31 مايو 2021
أسرار لا تخبرك بها مضيفات الطيران: متي يجب صعقك بالكهرباء؟
مقالات ذات صلة
The Journeyوأول فيلم رسوم متحركة سعودي ياباني رباعي الأبعاد
مصري يقفز من شلالات فيكتوريا ولحظات ما قبل القفز
دليل شامل لأفضل فنادق مكة للحج والعمرة والزيارة أو الإقامة

عالم الطيران مليء بالأسرار التي تثير فضول المسافرين، ففي كل مرحلة من مراحل الرحلة الجوية الكثير من التفاصيل، بداية من وضع أول قدم لك في المطار وحتى الخروج من مطار الوجهة التي تسافر إليها.

ولعل هم مراحل الرحلة تلك التي تقضيها داخل مقصورة الطائرة، وبالتأكيد تحمل هذه المرحلة الكثير من الأسرار والخفايا التي لا تعرفها سوى مضيفات الطيران.

الخدمة داخل الطائرة وطريقة التعامل مع الحوادث الطارئة والتعامل مع المسافرين، كل هذه أمور تديرها "مضيفات الطيران" دون أن يشعر المسافر أن بعض التفاصيل تكون مقززة وأحياناً مرعبة.

وكشفت العديد من مضيفات الطيران المخضرمات بعضاً من أسرار الرحلات الجوية التي لا يعلم بها المسافرون مهما كانوا كثيري الأسفار، بحسب صحيفة "الإندبندنت البريطانية" وموقع "بزنس إنسايدر" الأمريكي.

أسرار عن الرحلات الجوية لا تعرفها سوى المضيفات

مياه الطائرة غير صالحة للشرب

العديد من المضيفات اعترفن أنهن لا يشربن القهوة أو الشاي على متن الطائرة، لأن مياه الطائرة قد تحتوي على بكتيريا فنادراً ما يتم تنظيف أنابيب المياه.

وذكرت إحداهن أنها فوجئت حينما رأت ذات مرة، ركاباً يعدون حساءً باستخدام المياه الموجودة على متن الطائرة. 

ركاب المقاعد الخلفية سعداء الحظ على عكس القاعدة

الكثير من المسافرين يحاولون تجنب الجلوس في المقاعد الخلفية للطائرة، وذلك لأن الجالسين في هذه المقاعد هم أكثر من يشعرون بحركة الإقلاع والهبوط، إضافة إلى أمور اخرى، لكن هذه القاعدة تنقلب إلى العكس إذا تعلق بالأمر بمضيفات الطيران.

وكشفت بعض مضيفات الطيران أن حظ من يجلسون في الخلف ربما يكون أفضل، خاصة أنهن +يتجنبن في المعتاد تلبية كل مطالب الركاب في المقاعد الأمامية، لأن ذلك قد يدفع جميع الجالسين في مقدمة الطائرة ووسطها ممن سيرون تلك الطلبات وهي تُلبى، إلى أن ينهالوا على طاقم الضيافة بطلبات مماثلة قد لا تكون هناك إمكانية للاستجابة لها جميعاً.

لكن الأمر يصبح أسهل بالنسبة للجالسين في الخلف، الذين تستطيع المضيفات تلبية طلباتهم دون أن يراهن أحد.

نظافة الطائرات ليست على ما يرام

اعلم أن المائدة الصغيرة المتحركة التي تفتحها أمام مقعدك خلال رحلتك الجوية، هي المكان الأقل نظافة على متن الطائرة، إذ قالت إحدى مضيفات الطيران إن هذه الموائد عادة ما يتم تنظيفها قبل الإقلاع بقطعة قماش واحدة، مهما كان عددها كبيراً ومهما اتسخت قطعة القماش أيضاً.

كما يستخدم بعض الركاب تلك الموائد الصغيرة لأغراض مقززة بعض الشيء، مثل تغيير حفاضات الأطفال في الجو، الأمر الذي يجعلها حافلة بالجراثيم.

ليس كل التدخين ممنوعاً

نعلم أن تدخين السجائر ممنوعاً على متن الطائرة، لكن هل تعرف أنه بوسعك أن تصعد على متن الطائرة وبحوزتك سجائر إلكتورنية تعمل بالبطاريات، شريطة ألا تكون قد استخدمت من قبل؟ لكن الأمر لا ينطبق على السجائر التي تحتوي على بطاريات الليثيوم.

في هذه الحالة يتم صعقك بالكهرباء

يُسمح لطواقم بعض الطائرات، باستخدام الصاعق الكهربائي في حال أصبح أحد المسافرين يمثل خطراً على بقية الركاب.

محاولة فتح باب الطائرة يعرضك للسجن

رغم أنه من المستحيل فتح باب أي طائرة خلال الرحلات الجوية، إلا أن مجرد الإقدام على هذه الخطوة يعرضك للسجن، حتى لو كنت ترغب في فتح الباب رغبة في الانتحار، وقبل انتهاء رحلتك ووصولك إلى المطار تقضي رحلتك مقيداً في مقعدك.

غرامة بآلاف الدولارات إذا أقدمت على هذا الفعل

ستوقع عليك غرامة تصل إلى آلاف الدولارات إذا أقدمت على فتح فراش الانزلاق المطاطي دون سبب، فلا يستخدم الفراش إلا في حالات الطوارئ القصوى فقط وبإذن من طاقم الطائرة.

لا أحد يموت خلال الرحلة: ربما هو نائم أو ثمل

تقول إحدى مضيفات الطيران إنه لا يتم الإعلان رسمياً عن وفاة أي من الركاب خلال الرحلات الجوية، حتى لا يثير هذا الأمر الفزع لدى باقي الركاب، فلا يعرفون هذا الأمر إلا بعض هبوط الطائرة على الأرض.

ومن المرجح أن يضطر طاقم الطائرة إلى إبقاء الراكب الذي وافاه الأجل خلال الرحلات الجوية في مقعده، أو نقله إلى مقعد لا يحيط به سوى عدد محدود من الركاب، أو إلى مقاعد الدرجة الأولى التي تتسم بخصوصية أكبر وتتسع لمسافات كبيرة بين بعضها البعض.

وحال تشكك أحد المسافرين في أمر الراكب المتوفى يُقال إنه يغط في النوم أو ربما ثملاً بشدة.

عمل مضيفات الطيران ليس مجزياً لدرجة كبيرة 

رغم أن مهنة مضيفة الطيران تبدو جذابة بالنسبة للكثيرات، إلا أن هذا التصور قد يتحطم إذا علمت أن من تعمل في هذه المهنة تتقاضى راتبها مقابل ساعات الطيران الفعلية فحسب.

فرغم بقاء المضيفات ساعات طويلة ما بين التجهيز للطيران والبقاء على مدرج المطار استعداداً للإقلاع والمكوث في الطائرة ريثما تفتح أبوابها بعد الهوبط، إلا أنها لا تُحاسب مالياً سوى على الساعات التي تستغرقها الرحلة الجوية فقط.

على سائح، تابع معنا كل أخبار السفر حول العالم، وأبرز نصائح السفر، والكثير عن تقاليد الشعوب.