ترميم وتجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية في مصر

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 28 مايو 2024
ترميم وتجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية في مصر

تجري وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصرية في الوقت الحالي عدد من مشروعات متزامنة لتجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية، ويأتي ذلك بإطار جهودها للحفاظ على التراث الثقافي والمعماري الفريد لهذه المناطق. حيث تستهدف هذه المشروعات الكبرى ترميم وتجديد وإعادة توظيف المنشآت الأثرية الإسلامية والفاطمية التي تتميز بالصبغة المعمارية والفنية المبهرة، وهذا يأتي في إطار الحفاظ على التراث الأثري لهذه المنشآت ووضعها على خريطة المزارات السياحية.

وتشمل المشروعات الجارية ترميم العديد من المباني التاريخية والمساجد والمدارس والمنازل القديمة التي تعكس التاريخ العريق للقاهرة. من بين هذه المشروعات، يتم العمل على تجديد مسجد الحاكم بأمر الله، وإعادة ترميم مسجد السلطان حسن، بالإضافة إلى إعادة توظيف بعض المنازل التاريخية كمراكز ثقافية ومتاحف.

ويشمل القرار ترميم وإعادة تأهيل وكالة قايتباي كذلك حيث تهدف لتحويل الوكالة إلى فندق سياحي مع طابع أثري يتكون من 24 غرفة، وذلك مع الحفاظ على الطابع المعماري الأصلي ، وأيضًا رفع كفاءة مسجد سلطان المتحابين حيث يشمل ترميم ورفع كفاءة مكونات المسجد، بما في ذلك الصحن وكذلك القبب والضريح.

ترميم وتجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية في مصر

كما سوف يتم عمل ترميم وأيضًا إعادة تأهيل منزل زينب خاتون والذي يهدف لإعادة تأهيل المنزل وتحويله إلى وجهة سياحية وثقافية وهذا بخلاف ترميم وإعادة تأهيل قصر حبيب باشا السكاكيني حيث سوف يتم إعادة توظيف القصر كمركز ثقافي وفني، وذلك مع الحفاظ على عناصره المعمارية الفريدة.

حيث يهدف مشروع التجديد الشامل إلى الحفاظ على الهوية المعمارية والتاريخية للأحياء القديمة، مع تحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات السياحية لجذب المزيد من الزوار. وتشمل هذه الجهود تحسين الطرق والممرات، وتوفير وسائل الإضاءة الحديثة، وإنشاء مراكز معلومات للزوار.

وذلك في إطار هذا المشروع الضخم، حيث تتعاون وزارة الإسكان وذلك مع خبراء في مجال التراث والمعمار لضمان تنفيذ الأعمال بجودة عالية، في إطار الالتزام بالمعايير الدولية للحفاظ على المواقع الأثرية. كما يتم إشراك المجتمع المحلي في جهود الترميم والتجديد، وذلك عبر برامج توعية وتدريب تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي.

ترميم وتجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية في مصر

ومن خلال هذه الجهود المستمرة، تسعى مصر إلى تأكيد مكانتها كمركز ثقافي وتاريخي، وتعزيز الوعي العالمي بالأهمية الكبيرة لتراثها المعماري والفني الفريد. بهذه الخطوات، تأمل الوزارة في تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الأصالة التاريخية والحداثة في الخدمات السياحية.
 

اشترك في قناة سائح على واتس آب لجولات حول العالم