تقرير السعادة 2021: هذه أسعد بلاد العالم والسعودية تفاجئ الدول العربية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 22 مارس 2021
تقرير السعادة 2021: هذه أسعد بلاد العالم والسعودية تفاجئ الدول العربية
مقالات ذات صلة
عجائب وغرائب الاحتفال بالعيد حول العالم تعرفوا عليها
أجمل المدن السياحية في العالم لقضاء أجازه عيد الفطر المبارك
رسائل تهنئة في عيد الفطر المبارك 2021

تصدرت المملكة العربية السعودية، المركز الأول عربياً على مؤشر السعادة العالمي الصادر برعاية الأمم المتحدة لعام 2021، واحتلت المركز الـ21 على مستوى العالم.

وجاءت الإمارات العربية المتحدة على المؤشر كثاني أسعد بلد عربي، محتلة المركز الـ27 على العالم، وتلتها البحرين التي جاءت في المركز الـ35 عالمياً.

أما أسعد دولة في العالم وفقاً للمؤشر هي فنلندا، التي تمكنت من الحفاظ على اللقب للسنة الرابعة على التوالي، متقدمة على الدنمارك وسويسرا وآيسلندا.

الدول الأوروبية الأسعد في العالم

وتهيمن الدول الأوروبية بوضوح على المراكز الـ10 الأولى ضمن قائمة أسعد بلدان العالم، وتلت آيسلندا كل من: هولندا، النرويج، السويد، لوكسمبورغ، النمسا، إضافة إلى بلد وحيد خارج القارة الأوروبية وهي نيوزيلندا.

وحلت بلجيكا في المرتبة الـ20، بينما جاءت إسبانيا وإيطاليا في المركزين الـ27 و الـ28.

استبيانات السعادة الشخصية

ويستند معدو الدراسة التي ترعاها الأمم المتحدة والتي تُنشر سنوياً منذ عام 2012، إلى استطلاعات رأي من معهد "غالوب"، يجيب فيها السكان عن استبيانات بشأن درجة السعادة الشخصية.

ويتم مقارنة البيانات مع إجمالي الناتج المحلي ومؤشرات التضامن والحرية الفردية والفساد في كل دولة، لوضع درجة من 10.

البلدان الأقل سعادة في العالم

ووفقاً للتصنيف، تصدرت أفغانستان قائمة البلدان الأقل سعادة في العالم، بحصولها على 2.5 نقطة، تلتها: زيمبابوي، رواندا، بوتسوانا وليسوتو.

وجاءت الهند في أسوأ مرتبة بين البلدان الكبرى في العالم، إذ حلت في المركز 139.

تأثير فيروس كورونا على سعادة البلدان

وبمقارنة بيانات المؤشر لعام 2020 مع السنوات السابقة لها، لتبيان أثر جائحة كورونا، لاحظ معدو الدراسة ازدياد كبير في وتيرة المشاعر السلبية فيما يقرب من ثلث البلدان.

وفي المقابل، تقدم 22 بلداً على مؤشر السعادة، وسُجلت مفاجأة تمثلت في عدم تراجع معدل الرخاء في تقويم الأشخاص لحياتهم.

ويوضح جون هيليويل، أ؛د معدل الدراسة، أن التفسير المحتمل لذلك، هو أن الناس يرون في كوفيد-19 تهديداً مشتركاً وخارجياً يضر الجميع، وقد أدى ذلك إلى تعزيز حسن التضامن والتعاطف.