سيلفي مع الأرض: فيرغن غالاكتيك تكشف تصميم مقصورة مركبتها الفضائية

  • تاريخ النشر: الجمعة، 31 يوليو 2020
سيلفي مع الأرض: فيرغن غالاكتيك تكشف تصميم مقصورة مركبتها الفضائية
مقالات ذات صلة
السياحة في لوس أنجلوس
السياحة في ليتوانيا
شاهد لحظة هجوم سمكة قرش على سائحة في البحر الأحمر

إذا كنت من هؤلاء الأثرياء الذين بإمكانهم دفع مئات الآلاف من الدولارات لقضاء دقائق معدودة عند حدود الفضاء، فقد أضيفت لك ميزة جديدة خلال رحلتك المرتقبة، هل ترغب في التقاط سيلفي مع الأرض؟

وعرضت شركة فيرغن غالاكتيك، مقصورة مركبتها الفضائية التي ستحمل في موعد لم يجري تحديده بعد، ركاباً في رحلة إلى الفضاء.

وتتضمن المقصورة 6 مقاعد إضافة إلى طيارين، ووُضع كل مقعد إلى جانب كوة كبيرة بيضاوية الشكل، ونصبت كاميرا عند كل كوة ليتمكن الراكب من التقاط صورة لنفسه مع كوكب الأرض دون الاضطرار إلى إخراج الكاميرا الخاصة به.

ويمكن للركاب فك حزام الأمان والسباحة داخل المقصورة في ظل انعدام الجاذبية الأرضية. كما تضمنت المقصورة كوات أخرى في سقفها توفر منظراً رائعاً للكرة الأرضية وسط السماء كالحة السواد.

وأرجأت الشركة التي أسهها الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون، مرات عدة موعد أول رحلة تجارية لها، إلا أن المسؤولين فيها أكدوا قبل مدة قصيرة أن الأمر بات مسألة شهور فقط.

وستجرى رحلات تجريبية عدة، قبل أن يكون ريتشارد برانسون أحد ركاب هذه الرحلة.

وزار أحد مراسلي وكالة فرانس برس المقصورة الداخلية من خلال الواقع الافتراضي مع خوذة وفرتها الشركة، 

ودفع 600 شخص مبلغ 250 ألف دولار، ليصبحوا رواد فضاء المستقبل، بحسب ما تقول الشركة، وهم ينتظرون منذ سنوات للصعود إلى مركبة SpaceShip 2، التي تأخر تطويرها بسبب حادث قاتل في اعم 2014، نجم عن خطأ ارتكبه أحد الطيارين وأدى إلى انفجار المركبة في الجو.

وستحمل هذه المركبة طائرة خاصة إلى الجو، قبل أن تلقيها على علو مرتفع، وبعد ثوان ستدير المركبة محركها للصعود بسرعة تفوق سرعة الصوت.

ومن ثم، ستطفئ محركها لتوفير شعور بانعدام الجاذبية لدقائق عدة تصل عندها المركبة إلى ذورة رحلتها على ارتفاع يزيد بقليل عن 80 كيلومتراً، بعدها تبدأ العودة إلى الأرض بسرعة فائقة؛ لتحط في مدرج Spaceport America الذي بنته الشركة في صحراء نيومكسيكو.