شاهد: الروضة الشريفة تستقبل المصلين بعد 7 أشهر من الإغلاق

  • تاريخ النشر: الأحد، 18 أكتوبر 2020
شاهد: الروضة الشريفة تستقبل المصلين بعد 7 أشهر من الإغلاق
مقالات ذات صلة
أول شركة طيران تتبنى لقاح كورونا: ملزماً للمسافرين الدوليين
بوابة إلى العالم: هكذا تستعد "طيران الإمارات" لنقل وتوزيع لقاح كورونا
فيروس كورونا: كيف سيغير اللقاح المرتقب من تجارب السفر حول العالم؟

بعد 7 أشهر من الإغلاق جراء جائحة كورونا المستجد، فتحت المملكة العربية السعودية، أبواب المسجد النبوي أمام المصليين للصلاة في الروضة الشريفة، والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضوان الله عليهما.

يأتي هذا تزامناً مع بدء المرحلة الثانية من العودة التدريجية لأداء مناسك العمرة، والسماح بالصلاة في المسجد الحرام.

سعادة بعودة الصلاة في المسجد النبوي ورؤية قبر النبي

وأعرب عدد من زوار المسجد النبوي، عن سعادتهم بعد أدائهم السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضوان الله عليهما، والصلاة في الروضة الشريفة.

كما أشادوا بالدقة العالية في التنظيم وحسن المعاملة من قبل المنظمين وغياب الازدحام، حيث يستقبل المسجد النبوي الزوار بنسبة 75% فقط من طاقته 

تجارب افتراضية لدخول المسجد النبوي

وأمس السبت، نظمت وكالة شؤون المسجد النبوي، تجربتين فرضيتين لدخول الزوار للسلام على النبي والصلاة في الروضة الشريفة، قبل استقبالهم رسمياً، في ظل تطبيق الإجراءات الاحترازية.

الروضة الشريفة

والروضة الشريفة هي المكان الواقع بين بيت النبي الكريم، وهو بيت عائشة رضى الله عنها، وبين المنبر الشريف.

ويحد الروضة الشريفة من الشرق دار عائشة، ومن الغرب المنبر الشريف، ومن الجنوب القبلة، ومن الشمال الخط الموازي لنهاية بيت عائشة.

وتُقدر مساحة الروضة بـ330 متر مربع، حيث يبلغ طولها 22 متراً وعرضها 15 متراً.

4 تصاريح عبر تطبيق اعتمرنا

وأكد المتحدث الرسمي لوكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، جمعان العسيري، أن مواعيد الزيارة ودخول الروضة الشريفة، تكون حسب المواعيد المحددة في تطبيق اعتمرنا فقط، والتي يراعي فيها ما لا يتجاوز 75% من الطاقة التشغيلية للروضة الشريفة، وفقاً للإجراءات الاحترازية المطبقة للحد من تفشي فيروس كورونا حفاظاً على سلامة الزائرين.

وتتيح المرحلة الثانية الحصول على 4 أنواع من التصاريح وهي: أداء مناسك العمرة، الصلاة في المسجد الحرام، الصلاة في المسجد النبوي والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه؛ تنفيذاً للتوجيهات المتعلقة بالسماح بأداء العمرة والزيارة تدريجياً وفق 4 مراحل، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة ضد فيروس كورونا المستجد، واستجابة لتطلع كثير من المسلمين في الداخل والخارج لأداء مناسك العمرة والزيارة.

ومنذ إطلاق تطبيق اعتمرنا في تاريخ 10 صفر 1442 هـ و 27 سبتمبر 2020م، وحتى نهاية يوم أمس السبت 30 صفر الموافق 17 أكتوبر، بلغت أعداد المسجلين لأداء مناسك العمرة والزيارة مليون و200 ألف مستفيد.

وبلغ عدد التصاريح التي أصدرتها وزارة الحج والعمرة لأداء مناسك العمرة أكثر من 600 ألف تصريح، بينما وصل عدد تصاريح الصلاة في الحرم المكي إلى أكثر من 155 ألف تصريح.

أما عن التصاريح الصادرة للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضى الله عنهم، فتجاوزت الـ21 ألف تصريح، وبلغت أعداد التصاريح للصلاة في الروضة الشريفة إلى أكثر من 30 ألف تصريح.

العودة التدريجية للعمرة والزيارة

واعتباراً من يوم الأحد الموافق 17 صفر 1442هـ الموافق 4 أكتوبر 2020م، بدأت المرحلة الأولى من استئناف مناسك العمرة، بالسماح للمواطنين والمقيمين داخل المملكة بأداء مناسك العمرة بنسبة 30% من الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام، أي ما يعادل 6000 معتمر في اليوم.

وبدأت المرحلة الثانية، اليوم الأحد، حيث سُمح للمواطنين والمقيمين بأداء العمرة والزيارة بنسبة 75 % من الطاق الاستيعابية للمسجد الحرام، أي 15 ألف معتمر و40 ألف مصلِ في اليوم، بالإضافة إلى السماح بالصلاة في المسجد النبوي بنسبة 75% من طاقته الاستيعابية التي تراعي الإجراءات الاحترازية الصحية للروضة الشريفة.

أما المرحلة الثالثة، فتبدأ يوم الأحد الموافق 15 ربيع الأول 1442 هـ و1 نوفمبر 2020 م، حتى الإعلان الرسمي عن انتهاء جائحة كورونا أو تلاشي الخطر، وذلك بنسبة 100% من الطاقة الاستيعابية التي تراعي الإجراءات الاحترازية الصحية للمسجد الحرام، بما يعادل 20 ألف معتمر و60 ألف مصلٍ في اليوم، وبنسبة 100% كذلك من الطاقة الاستيعابية التي تراعي الإجراءات الاحترازية الصحية للمسجد النبوي.

وفي المرحلة الرابعة، يُسمح بأداء العمرة والزيارة والصلوات للمواطنين والمقيمين من داخل المملكة وخارجها، بنسبة 100% من الطاقة الاستيعابية الطبيعية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، وذلك عندما تقرر الجهات المختصة زوال مخاطر الجائحة.