علماء الآثار يكشفون عن أول مومياء مصرية حامل

شاهدو الجنين الفرعوني حصرياً مع الاكتشاف الأثري الجديد لإمرأة حامل لأول مرة في العالم

  • تاريخ النشر: الجمعة، 30 أبريل 2021
علماء الآثار يكشفون عن أول مومياء مصرية حامل
مقالات ذات صلة
أفضل 6 وجهات للحلوى حول العالم
الفنادق المطلة على الكعبة
لقاح كورونا ومسحة الأنف PCR وسحب الدم لا تفسد الصيام وإليكم الفتوى

كشف علماء الآثار البولنديين عن مومياء مصرية محنطة لسيدة حامل، حيث يُعتبر من الاكتشافات الأثرية المذهلة وهي أول حالة تم اكتشافها  لمومياء مصرية حامل محنطة، حيث يقدر عمر الجنين والأم الفرعونية بحوالي 2000 سنه وهو كشف أثري رائع لا يمكن تصديق أو توقع أننا كان بإمكاننا أن نشاهد مومياء لإمرأة حامل محنطة منذ آلاف السنين.

علماء الآثار يكشفون عن أول مومياء مصرية حامل

تم الاكتشاف من خلال العديد من الباحثين في "مشروع مومياوات وارسو" حيث تم نشره في دورية Archaeological Science الخميس.

تفاصيل حول المومياء الحامل

مشروع وارسو بدأ منذ عام 2015 ويقوم بفحص الآثار في وارسو، حيث كان يُعتقد أن المومياء لكاهن ذكر، إلا أن الفحوصات أكدت أنها لامرأة في العقد الثاني بين العشرون والثلاثين من العمر،  ذات مكانة اجتماعية مرموقة، كما أنها حامل في المراحل الأخيرة من الحمل، توفيت خلال القرن الأول قبل الميلاد.

كيفية التعرف على أن المومياء حامل

من خلال الأبحاث الأثرية تبين أن المومياء التي في الضمادات هي لامرأة حامل، هذا وقد تم إخضاع المومياء للأشعة المقطعية والتصوير، حيث أكدت جميع الفحوصات أنها لسيدة حامل على وشك الولادة وهي أول حالة معروفة في لمومياء حامل.

من هو الكاهن حورجيبهورتي

كان يُظن مسبقاً أن المومياء للكاهن حور جيهوتي،  إلا أن الفحوصات والأشعة أكدت أنها أنثى في الواقع و حامل. حيث اكتشف العلماء عبر الأشعة قدما صغيرة في رحم الأم وكان ذلك خلال أثناء إخضاع المومياء للأشعة المقطعية

مفاجئة غيرت تقرير الكشف الأثري من رجل إلى سيدة والسر الجنين

وتشير العالمة الأثرية مارزينا أوزاريكزيلكي، عالمة الأنثروبولوجيا وكذلك عالم آثار من جامعة وارسو لوكالة الأنباء البولندية أنهم كانوا على وشك الانتهاء من مشروع الكشف الأثري، عندما نظر العالم  ستانيسلاو، عالم الآثار المصرية، في صور الأشعة السينية ورأى في رحم المرأة المتوفاة قدما صغيرة". إلى الآن لم يستطع العلماء تحديد جنس الجنين، إلا انه يعد اكتشافاً أثرياً مذهلاً.

من خلال إخضاع المومياء للكثير من جلسات التصوير المقطعي والأشعة السينية وتصور ثلاثي الأبعاد وبعد الفحص الدقيق للجنين بأكمله، تأكد أن المرأة كانت في الأسبوع 26-28 من الحمل.

غموض حول عدم استخرا ج الجنين من بن السيدة أثناء التحنيط

تعجب العالم فويتشخ إيغزموند من معهد البحر الأبيض المتوسط ​​والثقافات الشرقية في أكاديمية العلوم البولندية من السبب وراء عدم إخراج الجنين من بطن المتوفى أثناء التحنيط. إلا أن ذلك السر الذي جعل هذه المومياء مميزة حقا".

وأشار إيغزموند: أن هذا الكشف يؤكد أن مومياءنا هي الوحيدة المعترف بها حتى الآن في العالم والتي يوجد بها جنين في الرحم.