أغرب العادات والتقاليد في فلسطين

  • تاريخ النشر: السبت، 01 يوليو 2023
أغرب العادات والتقاليد في فلسطين

يتحدى الشعب الفلسطيني ظروف الاحتلال الخاصة به، من خلال مجموعة من أغرب العادات والتقاليد في فلسطين، والتي يشتهر بها المجتمع الداخلى، وقد تختلف ظروف العادات والتقاليد بناءً على طبيعة التعليم والموروث الثقافي الخاص بالمكان، فضلًا عن درجة التمدن الخاصة بهذا المجتمع الصغير، وتمسكه بالعادات والتقاليد التي يتوارثها البعض من أجيال عديدة.

 
 
 

أغرب العادات والتقاليد في فلسطين

مجموعة من أغرب العادات والتقاليد في فلسطين يتم التعرف عليها في سياق السطور التالية، التي نحاول خلالها التعرف عن قرب على أغرب تلك العادات.
 

1- عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني في عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك

يحتفظ الشعب الفلسطيني بالعادات والتقاليد، حيث اعتادوا في الصباح الباكر يوم العيد وقبل طلوع الشمس أن يتم المواطنين بارتداء الملابس الجديدة للتعبير عن فرحتهم بقدوم العيد.
يخرج المواطنين إلى المساجد والساحات التي يقام فيها مراسم صلاة العيد، ويؤدون صلاة العيد ثم الاستماع إلى خطبة العيد.
بعد الانتهاء من طقوس العيد، تذهب بعض العائلات الفلسطينية إلى المقابر وقراءة القرآن والدعاء إلى الله حتى يصل الدعاء إلى أهاليهم المتوفين وموتي المسلمين.
بالإضافة إلى ذلك يتم توزيع بعض المبالغ المالية والكعك والحلويات على أرواح الموتى في المقابر، وبعد العودة إلى المنزل يجتمع كبار الأسرة لزيارة الأبناء من أجل التفاخر بهم أمام أزواجهم وأقاربهم، وبالأخص في حالة الإناث التي تتزوج من عائلات أخرى.
ويتم في عيد الأضحى المبارك ذبح الأضحية وتوزيعها على الأرحام والعائلة والأقارب والمحتاجين على حسب السنة.
 

2- عادات وتقاليد مواليد الذكور

يفرح الشعب الفلسطيني بولادة الذكور، حيث يبدأ في تحضير موعد الطهور والذي يحب حدث مهم يتأهب له الكثير من أفراد العائلة والأقارب.
يقوم الأهل بالتجهيز لهذه المناسبة السعيدة قبل الموعد بوقت كبير، حيث يتم إقامة الكثير من العزائم والأفراح، ويتم شراء الملابس الخاصة للمولود الصغيرة من أجل هذه المناسبة، بالإضافة إلى غناء بعض الأغاني الخاصة بولادة الصبي.
في الماضي كان يتجول المطهر "الشخص الذي يقوم بالعملية" داخل البلدان من أجل هذا الأمر، وفي الكثير من الأوقات كان تتم عملية الطهور في منزل الصبي المولود، وفي الغالب يتم تجميع كافة أطفال العائلة داخل أحد المنازل من أجل الاحتفال بهذه المناسبة.
كان تعم السعادة والفرح على الحي بأكمله عندما يخضع أكثر من صبي من عائلة واحدة لعملية الطهور في نفس اليوم، وبالرغم من أن هذه العادة من أبرز العادات والتقاليد التي يتميز بها الشعب الفلسطيني منذ القدم إلا أنها بدأت تتلاشى في الآونة الأخيرة، وذلك بعد أن أصبحت هذه العملية تتم في المستشفى بعد ولادة الصبي في نفس اليوم أو بعد مرور عدة أيام على ولادته.
 

3- عادات وتقاليد الجيران في فلسطين

يعتبر من أجمل ما في الشعب الفلسطيني هو الحفاظ على توطيد العلاقات فيما بينهم، حيث إنه من أبرز العادات والتقاليد في فلسطين هي المحافظة على العلاقات بين الجيران داخل الحي أو القرية الواحدة.
يقوم الفلسطيني بمراعاة مشاعر جيرانه ومشاركته في الأفراح والأحزان، حيث إن يتمتع المواطنين بتقاليد احترام الضيوف وإكرامهم.
في الغالب تقوم العائلات الفلسطينية بعقد مجالس في فترة الصباح ويتم تقديم القهوة العربية السادي فيها، وبالأخص في الساعات الأولى من صباح اليوم وقبل الذهاب إلى الأعمال، وعادة ما يقوم الجيران في المساء بالسهر مع بعضهم البعض باسم "التعليلة".
 

4- عادات وتقاليد تسمية المولود

اعتاد الشعب الفلسطيني عبر مر العصور وحتى وقتنا الحالي على تسمية الطفل المولود البكر على اسم جد والده، وفي حال كان الجد توفي، وفي نفس الوقت كانوا يرفضون تسمية المولود على اسم الجد وهو حي يرزق، لأنه كان يعتبر إنذار سيء يشير إلى وفاة الجد، ولكن أصبح في آخر ثلاثة عقود من المعتاد أن يقوم الأب بتسمية ابنه المولود على اسم والده.
ولكن في حال كان الأب متوفى قبل ولادة الصبي أو أثناء ولادة الابن، فكان من المعتاد تسمية الطفل المولود على اسم الأب المتوفى، وذلك لأنها تعتبر مواساة أن يكون الابن رجلا مكان الابن، وذلك لأن الأب هو الذي يحق له تسمية ابنه المولود، وفي بعض الأوقات يتم تسمية المولود باسم شخص غالي وعزيز في العائلة.
بالإضافة إلى ذلك يتم تسمية المولود في بعض الأحيان على اسم زعيم محلي أو وطني أو سياسي، وتم ذلك الأمر قديما في بعض الحالات المعينة في فلسطين.
واعتادت العديد من العائلات الفلسطينية على تسمية أطفالهم على أسماء الأنبياء والصحاب وأولياء الله الصالحين، وفي الغالب يفضل الفلسطينيون تسمية أطفالهم الصغار بأسماء تبدأ بلفظ "عبد" ويأتي بعد اسم من أسماء الله الحسنى.
 

5- عادات وتقاليد الوفاة عند الشعب الفلسطيني 

يشارك عدد كبير من الأقارب والأهالي، والجيران والأصدقاء في تشييع جثمان المتوفى، ثم بعد الانتهاء من ذلك يتم الذهاب إلى منزل المتوفى من أجل تقديم واجب العزاء، حيث تتم بعد ذلك بعض الطقوس الخاصة بذلك اليوم.
يقوم الأهل والأصدقاء بتقديم الطعام إلى عائلة المتوفي طوال فترة العزاء، ويقال أن في العزاء عند الشعب الفلسطيني يتم تريد بعض العبارات الخاصة مثل "عظم الله اجركم" ويكون الرد عليها "شكر الله سعيكم" وغيرها.
تختلف العادات والتقاليد المتعارف عليها في الريف الفلسطيني، حيث يتم إقامة العزاء للرجال لمدة تصل إلى 3 أيام، وللنساء يكون فقط يوم واحد.
وفي مدينة نابلس يتم في آخر يوم من العزاء بالقيام بعادة يطلق عليها اسم "الدلايل" والتي توجد في وقتنا الحالي في هذه المدينة فقط ولا توجد في أي مدينة غيرها في فلسطين، وهي تتمثل في أنه بعد صلاة العصر في اليوم الثالث من العزاء يتم جمع عائلة المتوفي والأقارب وغيرهم من الأصدقاء داخل منزل الميت أو داخل ديوان العائلة، ويتم قراءة ختمة القرآن أو اثنين أو ثلاثة على حسب عدد الحضور، ثم يتم بعد ذلك بتوزيع الكنافة والحلويات على روح المتوفي والدعاء له.
وفي "أول عيد" عادة منتشرة عند العائلات الفلسطينية يتم تجميع كل أفراد العائلة والأقارب والأصدقاء في منزل المتوفى خلال أول عيد يأتي بعد وفاته، وقبل أذان الظهر يتم تقديم العزاء إلى أسرة المتوفي، وفي بعض العائلات الفلسطينية الأخرى يتم السهر طوال ليلة العيد في منزل المتوفى، ثم يتم ذبح الذبائح وتقديم العشاء إلى كل الحضور في عادة يطلق عليها اسم "الختمة".
اشترك في قناة سائح على واتس آب لجولات حول العالم