قرية الحضارة الإسلامية.. مشروع تراثي جديد في المملكة العربية السعودية

رؤية المدينة تكشف عن مشروع القرية الإسلامية الجديد في المملكة العربية السعودية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 09 يناير 2024
قرية الحضارة الإسلامية.. مشروع تراثي جديد في المملكة العربية السعودية

أعلنت "رؤية المدينة" القابضة عن إطلاق مشروع تراثي رئيسي - قرية الحضارة الإسلامية - في خطوة تهدف إلى المساهمة في التفاعل الفعال مع التراث الإسلامي وإثراء تجربة الزوار في المدينة المنورة.

وهي وحدة مملوكة بالكامل لصندوق الثروة السيادية السعودي PIF (صندوق الاستثمارات العامة)، وتقوم بمشاريع تنموية شاملة تستخدم التخطيط الحضري الحديث في مشاريع مثل "رؤى المدينة"، الذي يعزز تجربة سكان وزوار المدينة المنورة.

تعمل رؤية المدينة على تطوير نظام بيئي شامل للضيافة والتجزئة والارتقاء بالخدمات المقدمة للحجاج والزوار لإثراء تجربة زيارة المدينة المنورة كوجهة إسلامية وثقافية حديثة.

وهو جزء من هدف رؤية 2030 المتمثل في زيادة القدرة على استضافة 30 مليون من الحجاج ومعتمرين بحلول عام 2030.

ومن خلال الكشف عن سرد الحضارة الإسلامية القديمة، فإنه يتعمق في التفاصيل المعقدة والتاريخ العميق الذي شكل نسيجها الغني.

وتتمتع قرية الحضارة الإسلامية، التي تمتد على مساحة تزيد عن 257 ألف متر مربع، بأهمية كبيرة بسبب محتواها الثقافي الإسلامي المتنوع، بما يتماشى مع المكانة المرموقة للمدينة المنورة وقربها من المسجد الرئيسي.

ويضم المشروع ثماني مناطق جغرافية متميزة، بما في ذلك شبه الجزيرة العربية والمشرق وجنوب آسيا الإسلامي والمغرب ودول جنوب شرق آسيا وطريق الحرير والأندلس وأفريقيا. كما يتعمق في الجذور العميقة لتاريخ المملكة التي تمثل مهد التاريخ ومعقل الإسلام.

وقالت رؤي المدينة إن المشروع يضم منافذ بيع بالتجزئة متنوعة، وخيارات متنوعة لتناول الطعام، ومقاهي مميزة ثقافياً، وتصاميم فريدة، وعروض تفاعلية، وأنشطة متنوعة، ومساحات خضراء.

ويهدف المشروع إلى أن يكون وجهة إسلامية جذابة ومميزة، بما يعزز تجربة الضيوف من جميع أنحاء العالم الذين يزورون المدينة المنورة.

وأضافت أنها توفر تجربة ثقافية وتعليمية ترفيهية ثرية، تتضمن أنشطة متنوعة وخدمات ضيافة استثنائية وعروضًا تاريخية قيمة تصور مختلف جوانب تاريخ العالم الإسلامي.

وحول المشروع المبتكر، قال الرئيس التنفيذي المهندس أحمد الجهني: "ستكون قرية الحضارة الإسلامية بمثابة مركز ثقافي تعليمي وترفيهي، يمكّن الزوار من التعمق في التألق العلمي والمساهمات الفريدة للمسلمين على مر العصور من خلال مكوناتها الثقافية ومحتواها التفاعلي".

وشدد على أهمية المشروع باعتباره إضافة تحويلية تهدف إلى التطور إلى وجهة إسلامية رائدة.

وقال الجهني إن المشروع يسعى إلى إثراء التجربة الإسلامية والثقافية للزوار والحجاج، وبالتالي رفع مكانة المدينة كوجهة سياحية إسلامية بارزة، بما يتماشى مع أهداف الرؤية السعودية 2030.

وأضاف: "بالإضافة إلى ذلك، فإنه يوفر فرصًا لمشاركة القطاع الخاص، ويوفر آفاقًا استثمارية واعدة، ويساهم في خلق فرص العمل للمواطنين السعوديين".

اشترك في قناة سائح على واتس آب لجولات حول العالم