البلورات الزرقاء تخطف الأنظار في موكب المومياوات الملكية

السر وراء ظهور هذه البلورة المضيئة

  • تاريخ النشر: الأحد، 04 أبريل 2021
البلورات الزرقاء تخطف الأنظار في موكب المومياوات الملكية
مقالات ذات صلة
أهم المراكز التجارية والشعبية في جدة
برج خليفة ونافورة دبي يحتفلان بقدوم شهر رمضان: شاهد العرض المذهل
صور لأول صلاة تراويح في المسجدين الحرام والنبوي: أهلاً رمضان

البلورات الزرقاء تخطف الأنظار في موكب المومياوات الملكية، ما هو السر وراء ظهور هذه البلورة المضيئة، تخلل الحفل العديد من العروض والاستعراضات التي أبهرت العالم، من خلال متابعتهم للحدث عبر شاشات التلفاز، كان من أغرب العروض ظهور بعض الأشخاص يحملون أطباقا بلورية، وهو الأمر الذي أثار تساؤل البعض عن سر حملها.

مشهد البلورات الزرقاء التي يحملها المصريين خلال الموكب الملكي يتصدر كل وسائل التواصل الاجتماعي كان ذلك أثناء نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير بوسط العاصمة المصرية القاهرة إلى المتحف القومي للحضارة بالفسطاط، بالتزامن مع حفل نقل المومياوات الذي أبهر  العالم  خلال مراسم الموكب الملكي، ما أثار حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بالفعل هذا الموكب  أبهر العالم بالعرض المبهر وبطريقة التنظيم التي قدمتها مصر، كما أن الفقرات كانت معبرة جداً عن الحضارة الفرعونية.

انشودة العظمة ورسائل الحب 

أنشدت المطربة أميرة سالم ابتهالات بها عظمة مع رسالة حب وسلام لإلهه إيزيس ورسالة بها دعوة لحماية لمصر خلال دقائق من المجد، شعرت خلالها أنها تحلق في عنان السماء كما تخلل الحفل أنشودة العظمة من الأقصر للقاهرة بالتزامن مع مسيرة موكب المومياوات،  حيث لفتت رضوى البحيري الأنظار بأدائها الحماسي، فكانت هي صاحبة الحضور الأقوى بحفل نقل المومياوات، حيث أكدت أنها شعرت بهيبة الموقف وبتواجد رئيس مصر.

العروض والاستعراضات الفرعونية الملكية تبهر الحضور

السر وراء الأطباق البلورية في حفل نقل المومياوات الملكية

من المؤكد أن هناك سر حول حمل هذه الأطباق البلورية خلال حفل موكب نقل المومياوات من التحرير إلى متحف الحضارة المصرية بمدينة الفسطاط السر هو أن هذه الأطباق البلورية لتمثيل لقرص الشمس رع.

الأطباق البلورية المضيئة هذه ترمز إلى قرص الشمس رع، الذي يشع نوره في الظلام لينير الدنيا في العالم القديم وذلك سبب ظهوره بشكل يشبه البلورة المضيئة.

فكان القدماء المصريون يستخدمونه معتقدين أنه السر في إنارة الطريق أمام موكب الملوك كرمز لنور الشمس التي تشرق على مصر، لذا كان ظهورها بمسيرة نقل المومياوات الملكية لتؤكد أن الحضارة المصرية تنير العالم بعبقرية المصريون القدماء.

الشمس هي رمز للنور والحياة للفراعنة وملوك مصر في العصر القديم  فهي التي تنير وتمنحنا الحياة فشروق الشمس يعني ميلاد يوم جديد وغروب الشمس يعنى الموت ومن هنا كانت مدينة الأموات في البر الغربي، حيث تختفي الشمس وتموت ثم تبعث من جديد في يوم جديد لتعلن حياة جديد.