اليوم العالمي للسكان - 11 تموز/يوليه الأمم المتحدة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 11 يوليو 2022
اليوم العالمي للسكان - 11 تموز/يوليه الأمم المتحدة
مقالات ذات صلة
يوم الأمم المتحدة
"قرية الزنجبيل" السعودية في قائمة الأمم المتحدة لأفضل قرية في العالم
اليوم العالمي للسكان 2021

عالم من 8 مليارات نسمة والعمل فيه نحو تحقيق مستقبل مرن للجميع باغتنام الفرص وضمان صون الحقوق وإتاحة الخيارات للجميع، في عام 2011، وصل عدد سكان العالم إلى 7 مليارات نسمة.

اليوم العالمي للسكان - 11 تموز/يوليه الأمم المتحدة  

وهذا العام، سيصل الرقم إلى 8 مليارات نسمة. سيتعجب بعض الناس من التقدم في مجال الصحة الذي أدى إلى إطالة العمر وخفض أعداد وفيات الأمهات وكذلك وفيات الأطفال وأدى إلى تطوير اللقاح في وقت قياسي. سيروج آخرون للابتكارات التكنولوجية التي سهلت حياتنا وربطتنا ببعضنا البعض أكثر من أي وقت مضى. ولم يزل آخرون يبشرون بمكاسب في المساواة بين الجنسين.

اليوم العالمي للسكان   

مع ذلك فالتقدم ليس عالميًا، مما يلقي بظلال من غياب المساواة الحاد. ولم تزل نفس المخاوف والتحديات التي أثيرت قبل 11 عامًا ماثلة وربما تفاقمت، وبخاصة تغير المناخ، والعنف، والممارسات التمييزية. وقد وصل العالم إلى مرحلة قاتمة بشكل خاص في أيار/مايو الماضي، حيث وصل عدد النازحين قسريا في أنحاء العالم إلى أكثر من 100 مليون نازح.

وفي عالم مثالي، فإن 8 مليارات نسمة تعني 8 مليارات فرصة لمجتمعات أكثر صحة يتم تمكينها من خلال الحقوق والاختيارات. إلا أن الأمر ليس كذلك تماما. فكثيرون لم يزلوا يتعرضون للتمييز والتحرش والعنف بناءً على الجنس والعرق والطبقة والدين والتوجه الجنسي والإعاقة والأصل وغير ذلك من العوامل. ونحن لا نحسن العمل عندما نهمل من تخلفوا عن الركب.

أهم المعلومات عن اليوم العالمي للسكان

لولا ينبغي السماح بتشتيت الانتباه عن العمل الجاري المتمثل في الاستثمار في رأس المال البشري والمادي لمجتمعات منتجة وشاملة تدعم حقوق الإنسان والإنجاب. وعندها يمكننا التصدي للتحديات الهائلة التي تواجه كوكبنا وبناء عالم تكون فيه الصحة والكرامة والتعليم حقوقًا وواقعًا مُعاشا، وليست مجرد امتيازات ووعود جوفاء. وفي عالم يبلغ عدد سكانه 8 مليارات نسمة، يجب أن يكون هناك دائمًا مساحة متاحة لكل الاحتمالات.

لوحة المتابعة لسكان العالم

تعرض لوحة المتابعة المعلوماتية هذه بيانات السكان العالمية، بما في ذلك معدل الخصوبة، والمساواة بين الجنسين في الالتحاق بالمدارس، ومعلومات عن الصحة الجنسية والإنجابية، وغيرها كثير. وتسلط هذه البيانات مجتمعة الضوء على صحة الناس، وبخاصة النساء والشباب، وحقوقهم في جميع أنحاء العالم.

الاتجاهات السكانية العالمية

استغرق وصول عدد سكان العالم إلى مليار نسمة مئات الآلاف السنين، ثم زاد سبعة أضعاف في خلال 200 سنة فقط. ففي عام 2011، وصل عدد سكان العالم إلى سبعة مليارات نسمة، وبلغ ذلك العدد 7.9% مليار نسمة في عام 2021، ومن المتوقع أن يصل إلى زهاء ثمانية ونصف مليار نسمة في عام 2030، كما يُتوقع أن يزيد عن 9.7 مليار نسمة مع حلول عام 2050، وأن يصل إلى 10.9 مليار نسمة في عام 2100.

وكانت زيادة عدد من وصولاً إلى سن الإنجاب هي السبب وراء هذا النمو في عدد السكان، كما صاحبت هذا النمو تغيرات كبيرة في معدلات الخصوبة، وزيادة التحضر وتسريع الهجرة. وسيكون لهذه الاتجاهات آثار طويلة الأمد على الأجيال المقبلة.

وشهد الماضي القريب تغيرات هائلة في معدلات الخصوبة وكذلك متوسط العمر. ففي أوائل السبعينيات، كان متوسط عدد الأطفال لكل امرأة هو 4.5 طفل، وبحلول عام 2015 انخفض إجمالي الخصوبة للعالم إلى أقل من 2.5 طفل لكل امرأة. وفي الوقت نفسه، ارتفع متوسط العمر على الصعيد العالمي، من 64.6 سنة في أوائل التسعينات إلى 72.6 سنة في 2019.

أعداد السكان واليوم العالمي للسكان

وبالإضافة إلى ذلك، يشهد العالم مستويات عالية من التحضر وتسارع الهجرة. وكان عام 2007 هو أو عام يزيد فيه عدد سكان المناطق الحضرية عن عدد سكان المناطق الريفية. ومن المتوقع أن يعيش حوالي 66% من سكان العالم في المدن بحلول عام 2050.

هذه الاتجاهات الهائلة لها آثار طويلة الأمد. فهي تؤثر في التنمية الاقتصادية والعمالة وتوزيع الدخل والفقر والحماية الاجتماعية. كما أنها تؤثر في الجهود المبذولة لضمان حصول الجميع على الرعاية الصحية والتعليم والإسكان والصرف الصحي والمياه والغذاء والطاقة. ولتلبية احتياجات الأفراد بشكل أكثر استدامة، يجب أن يطلع صانعو السياسات على عدد من يعيشون على الأرض وأماكنهم وعدد من سيخلفونهم فيها.

في عام 1989، مجلس إدارة الأمم المتحدة في الأمم المتحدة بإعلان 11 تموز / اليوم العالمي الشامل. 11 يوليو 1987، الانتباه إلى الانتباه إلى الانتباه إلى الانتباه إلى إلحاح وأهداف التنمية العامة ولفت الانتباه في خطط التنمية العامة وخطط التنمية العامة وإيجاد حلول. 

"كل امرأة وفتاة هي إنسان فريد وثمين يحق له أن تكون مساواة في المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان حول العالم العربي ، أينما كانت وأينما تعيش. حان الوقت الآن لمضاعفة جهودنا. جهودنا للمساواة بين الجنسين في رأس جدول أعمال السلام والتنمية الدولي".

تعلن الجمعية العامة للأمم المتحدة عن سلسلة من "الأيام الدولية" لتسليط الضوء على جوانب من حياة الإنسان وتاريخه (قائمة بالأيام الدولية التي تحتفل بها الأمم المتحدة ومؤسسة المتخصصة:  الأيام الدولية). يمثل كل يوم دولي فرصة لإعلام الجمهور العام في الموضوع المعروض في القضايا الرئيسية مثل الأساسي أو الم هذه الأيام فرصة للسلطات العامة والمجتمع المدني لتنظيم أنشطة التوعية والإحصاء الموارد.

تعلن وكالات الأمم المتحدة المتخصصة، ثلث اليونسكو ، منظمة الأمم المتحدة عن الأمم المتحدة، اعتماد إعلان على منظمة الأمم المتحدة.