عادات لبنانية جميلة: يضاعفون التحية ويحرصون على تقديم الهدايا

  • تاريخ النشر: الإثنين، 08 مارس 2021 آخر تحديث: الإثنين، 22 نوفمبر 2021
عادات لبنانية جميلة: يضاعفون التحية ويحرصون على تقديم الهدايا
مقالات ذات صلة
المطاعم والأسواق التي يحرص الحجاج على زيارتها
أغرب عادات الشعب السنغالي: التحية تستمر 15 دقيقة والعروس تتسلح بسكين
جولة في بيروت الجميلة: باريس الشرق وست الدنيا

واحد من أغنى البلدان العربية بتنوع الروافد الثقافية وتعدد الطوائف والأديان، الأمر الذي يضفي طابعاً خاصاً على عادات وتقاليد شعبه، التي ربما لا تجدها في الكثير من بلدان العالم، مرحباً في لبنان.

في حلقة اليوم من برنامج "عادات الشعوب" نقدم لكم مجموعة من أجمل وأغرب عادات الشعب اللبناني، والتي اندثر بعضها بمرور الزمن، ولا يزال بعضها الآخر قائماً إلى يومنا هذا.

أغرب وأجمل عادات الشعب اللبناني

مضاعفة التحية

الشعب اللبناني مضياف ومرحب لأقصى درجة، وهو ما ينعكس على عاداته ومفردات التحية والترحيب لديه، فإذا وجهت التحية لأحد اللبنانيين فسوف يردها مضاعفة، وعلى سبيل المثال: إذا قلت "أهلاً" فالرد يكون "أهلين"، ومرحباً ردها "مرحبتين" وهكذا.

عادات الزواج

حين ينتهي حفل الزفاف، يتوجه العروسان إلى منزلهما مع المدعوين، فيما تزغرد النساء وترش عليهما الأزهار والأرز والعطور.

وقبل أن تدخل العروس باب منزلها، تعطيها حماتها قطعة "خميرة" تلصقها على عتبة الباب، وتضع فيها قطعة نقود وحبة قمح وخرزة زرقاء، وبعد ذلك تدخل العروس ووجها إلى الخارج؛ للإشارة إلى أنها لن تخرج أبداً من هذا الباب إلا إلى القبر.

ولا تزال عادة لصق الخميرة على عتبة الباب معتمدة إلى اليوم في بعض المناطق اللبنانية؛ لاعتبارها فأل خير وتحمل البركة للعروسين في منزلهما الجديد.

ومع العروسين يدخل المدعوين إلى المنزل وتُقدم لهم المأكولات والمشروبات، كما يتوافد المهنئون لفترة تتجاوز أسبوعاً بعد الزفاف.

احتفالات الزواج الطويلة

قديماً، كانت حفلات الزواج في لبنان تبدأ من أول أيام الأسبوع وتستمر حسب يُسر العروسين، فإذا كانا من الأثرياء قد يستمر حفل زفافهم لأسابيع، أما إذا كانا من الطبقة الوسطى فتستمر الاحتفالات بين أسبوع و 10 أيام، وبالنسبة إلى الفقراء الذين ليس لديهم قدرة على الإنفاق، فقد يساعدهم أهل بلدتهم لإقامة حفل زفاف ملائم.

ردة الرجل

في شمال لبنان، جرت العادة بأن يزور أهل العريس مع العروسين، أهل العروس في زيارة تقليدية تُعرف بـ"ردة الرجل"، وفيها تقام حلقات الرقص والدبكة وتقدم الضيافات التقليدية.

ويتعمد أهل العريس أخذ ثلاثة أغراض من المنزل بسرية، وتتفقد والدة العروس منزلها لاحقاً فتكتشف ما فُقد من أغراض، ولا تزال هذه العادة موجودة إلى الآن في بعض القرى.

الملابس التقليدية

رغم انتشار نمط الملابس العصرية في جميع أنحاء لبنان، إلا أن الملابس التقليدية لا تزال منتشرة في بعض القرى الريفية، وتشمل الفساتين الطويلة الفضفاضة ذات الألوان الزاهية المطرزة للنساء، والسترات ذات الزخارف المتألقة والألوان الزاهية للرجال، والسراويل السوداء التي تكون ممتلئة وفضفاضة من الخصر إلى الركبة، ثم تصبح ضيقة من الركبة إلى القدم.

ولا يزال بعض الرجال الريفيين من كبار السن، يرتدون القبعة القصيرة التقليدية ذات الفرو البني مخروطية الشكل.

عادات تقديم الهدايا

في لبنان، لا يقتصر تقديم الهدايا على أعياد الميلاد والمناسبات الخاصة، لكن من المعتاد تقديمها في أغلب الأوقات، لذلك إذا دُعيت إلى منزل لبناني فمن المفترض أن تقدم الزهور، وإذا دُعيت لتناول وجبة، يمكنك جلب الحلويات أو المعجنات أو هدية صغيرة كحلوى للأطفال.

ويمكن تقديم الهدايا باليد اليمنى أو كلتا اليدين، لكن يفضل عدم تقديمها باليد اليسرى.

عسر الولادة

إذا تعسرت ولادة إحدى السيدات، فإنها ترتدي بعض ثياب زوجها مثل الطربوش أو السترة، حيث ساد الاعتقاد قديماً بأن هذه العادة تساعد في تسهيل عملية الولادة.