للمواطنين والمقيمين: الإمارات تعلن ضوابط التقدم لأداء العمرة

  • تاريخ النشر: الخميس، 12 نوفمبر 2020
للمواطنين والمقيمين: الإمارات تعلن ضوابط التقدم لأداء العمرة
مقالات ذات صلة
للأثرياء: عرض مغري للإقامة في منتجع مالديفي لمدة عام
شروط عدم ارتداء الكمامات في دبي والحالات التي ينطبق عليها هذا الأمر
كورونا يؤثر على اتجاهات السفر: 90% من الإماراتيين يغيرون عاداتهم

أعلنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في الإمارات، قائمة بالضوابط العامة للراغبين في التوجه إلى السعودية لأداء مناسك العمرة.

وتضمنت قائمة اشتراطات استحقاق العمرة 6 بروتوكولات تخص الراغبين في أداء المناسك من مواطني دولة الإمارات أو المقيمين فيها، بهدف حماية الأراضي المقدسة من تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، وجاءت كالتالي:

اشتراطات التقدم لأداء العمرة للمتواجدين في الإمارات

- أن تكون الفئة العمرية للراغبين في أداء العمرة تتراوح بين 18 و50 عاماً، بحسب اشتراطات وازرة الصحة السعودية.

- تقديم شهادة فحص PCR بنتيجة سلبية تثبت خلو الراغبين في أداء العمرة من فيروس كورونا، تم إصدارها من مختبر موثوق من الدولة، على ألا تتجاوز 72 ساعة من وقت أخذ العينة حتى وقت المغادرة إلى السعودية.

- الحجز المسبق لأداء العمرة والصلاة في المسجد الحرام وزيارة المسجد النبوي والصلاة في الروضة الشريفة، وفقاً للضوابط والطاقة الاستيعابية المعتمدة في تطبيق "اعتمرنا.

- تحميل تطبيق "توكلنا" عند الوصول إلى السعودية وإدخال بيانات طلب تصريح العمرة بعد 3 أيام.

-حجر رحلة طيران مؤكدة للذهاب والعودة وفق البرنامج المعتمد لكل معتمر.

- التأكد من توافر خدمات السكن مع 3 أيام عزل صحي فور الوصول للمملكة العربية السعودية.

- التأكد من توافر خدمة التنقل بين المنافذ والسكن، وفقاً للمكونات الإلزامية لباقة الخدمات لكل معتمر.

هذا بالإضافة إلى إجراءين إضافيين على المقيمين في الإمارات اتباعهما كالتالي: 

إبرام عقد العمرة مع الحملات المعتمدة متضمناً خدمات السكن، تشمل 3 أيام عزل صحي  فور الوصول للملكة العربية السعودية والخدمات الميدانية وتشمل التنقل بين الحرم والسكن والميقات.

- الحصول على التأشيرة المسبقة من السفارة أو القنصلية السعودية.

الاستئناف التدريجي للعمرة

وفي نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت المملكة العربية السعودية الاستئناف التدريجي للعمرة، من خلال 4 مراحل، استهلتها في 4 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بالسماح بأداء العمرة للمواطنين والمقيمين داخل المملكة بحد أقصى 6000 معتمر، ثم رفعت العدد في المرحلة الثانية التي انطلقت في النصف الثاني من أكتوبر ليصل إلى 15 ألف معتمر ودخول 40 ألف شخص إلى الحرم المكي لأداء الصلاة.

ومع بداية نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بدأت المرحلة الثالثة باستقبال الراغبين في أداء العمرة من خارج المملكة، مع رفع الطاقة الاستيعابية إلى 20 ألف معتمر و60 ألف مصل في الحرم.

أما المرحلة الرابعة من عودة المناسك، فلن تبدأ إلا عندما تقرر الجهات المختصة زوال مخاطر جائحة كوفيد-19 بالكامل، ليتسم السماح بأداء العمرة والزيارة للراغبين من الداخل والخارج بلا قيود وبنسبة 100% من الطاقة الاستيعابية للحرمين الشريفين.