كيف تنجو من لدغة الأفعى؟

  • تاريخ النشر: السبت، 29 أكتوبر 2022
كيف تنجو من لدغة الأفعى؟
مقالات ذات صلة
لهواة التخييم في البرية.. 7 خطوات لتجنب لدغ الحشرات
في اليوم العالمي للبعوض، نصائح لتجنب لدغات البعوض خلال السفر
إليك كيفية تجنب هجمات القرش وتنجو منها دون إصابات

إذا كنت تخطط للسفر إلى إحدى المناطق الجبلية أو الريفية، خاصةً في آسيا أو أفريقيا أو أستراليا، يمكن أن تصادف بعض الحيوانات الخطيرة مثل الأفاعي، وإذا كنت غير محظوظ، فقد تتعرض للدغة إحداها.

جميع لدغات الأفاعي خطيرة ويمكن أن تكون قاتلة إذا لم تتصرف بشكلٍ صحيح، يمكن أن يؤدي السم إلى توقف الأعضاء الحيوية عن العمل مثل القلب أو الرئتين أو الجهاز العصبي، وقد تؤدي للموت بعد فترة قصيرة.

لحسن الحظ، لا تعتبر الأفاعي عدواً للبشر، وهي تخاف منّا وتحاول تجنبنا، لكن هذا لا يعني أنك بأمان وأنك لن تتعرض للدغاتها.

آلية التسمم بسم الأفعى

سم الأفعى عبارة عن مادة بروتينية معقدة ذات نشاط إنزيمي، تنجم سميته عن عديد الببتيدات الذي يرتبط بمستقبلات مختلفة في أنسجة الجسم، مثل النسيج العصبي أو الدموي أو العضلي. يحتوي سم الأفعى أيضاً على مواد تشل حركة الفريسة وتقتلها وتبدأ بهضمها.

ما الذي يجب فعله؟

إذا قامت أفعى بلدغك، فلا تتوتر أو تقلق، تذكر أن معدل الوفيات يبلغ 0.1% من عدد الأشخاص الذين تلدغهم الأفاعي، وأن الذعر يسرع نبضات القلب فينتشر السم في جسمك بشكل أسرع.

اتصل برقم الطوارئ لطلب العناية الطبية في أسرع وقت ممكن، حيث سيتم إعطاؤك مضاداً للسم، وهو علاج فعال وناجح في معظم الحالات. كلما أمكن أخذ مضاد السم بسرعة، يمكن تجنب الأضرار التي قد تلحق بأعضاء الجسم.

أثناء التوجه لمركز الطوارئ أو المستشفى، لا ننصحك بقيادة السيارة بنفسك، لأن الأشخاص الذين يتعرضون للدغات الأفاعي يمكن أن يصابوا بالدوار أو الإغماء.

إذا كان ذلك ممكناً، التقط صورة للأفعى من مسافة آمنة. يمكن أن يساعد ذلك في التعرف على عليها وعلى نوع السم والعلاج المضاد المناسب.

ما الذي لا يجب فعله؟

لا تنتظر ظهور الأعراض إذا تعرضت للدغ، أطلب المساعدة الطبية على الفور.

لا تستخدم عاصبة لتمنع تدفق الدم.

لا تقم بشق الجرح بسكين أو أداة حادة بأي شكل من الأشكال، فربما تكون اللدغة سطحية ويؤدي شق الجرح إلى وصول السم للدم.

لا تحاول امتصاص السم أو الدم.

لا تضع الثلج على الجرح أو تغمره في الماء.

لا تأخذ مسكنات الألم مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين أو النابروكسين.

  1. "لدغة الأفعى السامة: الأعراض والإسعافات الأولية" ، مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية