تخفيضات كبيرة: دول كاريبية تبيع جنسياتها بحثاً عن السياحة

شاهد: الإمارات تتبع طريقة غريبة للكشف عن مصابي كورونا

هل يعالج دواء الملاريا بلاكنيل بتركيبة hydroxychloroquine مرضى كورونا؟

  • بواسطة: مصطفى الجريتلي الإثنين، 23 مارس 2020 الإثنين، 23 مارس 2020
هل يعالج دواء الملاريا بلاكنيل بتركيبة hydroxychloroquine مرضى كورونا؟

أثار عرض مجموعة سانوفي الفرنسية للصناعات الدوائية، دواء بلاكنيل المضاد للملاريا لمعالجة 300 ألف مصاب بفيروس كورونا المُستجد حالة من الجدل حول إمكانية استخدامه خلال الفترة الجارية.

مجموعة سانوفي الفرنسية للصناعات الدوائية، أشارت في وقت سابق، إلى أن إعلانها عن إمكانية علاج بلانكيل لفيروس كورونا جاء بعد أن برهنت نتائجه على قدرته في معالجة مُصابي الوباء الجديد.

ويعتبر بلاكنيل أو "هيدروكسي كلوروكين  hydroxychloroquine"، بحسب تقارير طبية، عقارًا على هيئة أقراص تؤخذ عن طريق الفم، ويتم استخدامه لعلاج الملاريا والوقاية منها؛ لاحتواء التركيبة على مواد فعالة تساهم في القضاء على الفطريات المسببة للمرض وكذلك لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي وعلاج الذئبة.

صحة لبنان تُحذر من تركيبة hydroxychloroquine

وزارة الصحة اللبنانية، سق وحذرت الصيدليات في بلادها من بيع دواء Doloquine الذي يحتوي على تركيبة hydroxychloroquine ودواءNivaquine، الذي يحتوي على تركيبة chloroquine إلا بموجب وصفة طبية موحدة صادرة عن طبيب اختصاصي.

الدكتور عبد الناصر أبو بكر، رئيس فريق إدارة مخاطر العدوى بمنظمة الصحة العالمية، أشار خلال حوار أُجري معه بوكالة سبوتنيك الروسية، إلى أن لقاح بلاكنيل المضاد للملاريا الذي أعلنته مجموعة سانوفي كعلاج فعّال لكورونا لا دليل علمي يثبت فاعليته، ليس هذا فحسب بل أوضح أن الأمر ذاته ينطبق على فاعلية الأدوية المضادة للفيروسات أو عقاقير الملاريا ضد كورونا.

رئيس فريق إدارة مخاطر العدوى بمنظمة الصحة العالمية، أوضح أنهم تلقوا طلبات لاعتماد 40 اختبارًا تشخيصيًا، 20 لقاحًا والعشرات من التجارب السريرية للعلاجات الجارية، مشيرًا إلى أن النتائج الأولية ستظهر في غضون بضعة أسابيع لكن موافقة الجهات التنظيمية لإنتاج أي من هذه العلاجات وتوزيعها على الأسواق يحتاج إلى بضعة أشهر.

يأتي هذا في الوقت الذي أوردت وكالة رويترز، تصريحات عن مسؤول آخر بمنظمة الصحة العالمية، يوم أمس الأحد، يُشير إلى أن تطوير لقاحًا لفيروس كورونا المستجد قد يستغرق عامًا على الأقل.

وكانت دراسة قد أجراها أكاديميون صينيون في مدينة ووهان ـ حيث مركز انتشار فيروس كورونا المُستجد ـ قد أفادت أن الأشخاص أصحاب فصيلة الدم (A) أكثر عرضة للإصابة بالفيروس عن أصحاب فصيلة الدم (O).

الدراسة التي نقلتها وسائل إعلام صينية أوضحت أن المصابينبفيروس كورونا في بلادها من أصحاب فصيلة الدم (O)  تسبتهم 25%، في حين أن المرضى المصابين من أصحاب فصيلة الدم (ِA) وتخطت نسبتهم 41%.

وتُشير الدراسة ذاتها إلى أن أعداد الوفيات من أصحاب فصيلة الدم (O) وصلت إلى 25%؛ حيث أن أصحاب فصيلة الدم (O) في ووهان يشكلون نسبة 32%.

الصين تنتج علاجًا لفيروس كورونا المُستجد

ويتزامن ذلك أيضًا مع إجراء الصين لتجارب سريرية على أول لقاح تم تطويره لمكافحة فيروس كورونا المُستجد، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على تجارب مماثلة في الولايات المتحدة.

وبحسب أخر الإحصائيات الصادرة فأن عدد مصابي فيروس كورونا حول العالم قرابة 350 ألف حالة؛ حيث تعافى 100.340 حالة منهم بينما توفي 15.303 حالة.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا